الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 364
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
وقال بعد نسبة عدّه من أصحاب الصّادق عليه السّلم إلى رجال الشّيخ ما لفظه تابعي كوفي أستاذ أبي حنيفة انتهى وتنظّر في ذلك في جامع الرّواة من حيث انّ أستاذ أبى حنيفة هو حمّاد بن أبي سليمان كما هو المذكور في كتبهم قلت قد سمعت من الشّيخ ره أيضا عد ذاك أستاذه وانّ الأقرب اتّحادهما والّا فالاشتباه من ابن داود وعلى اىّ حال فقد نقل في جامع الرّواة رواية محمّد بن يحيى عن حمّاد بن سليمان في باب نوافل الصّلوة في السّفر من التّهذيب 3337 حمّاد السّمندرى [ حماد بن عبد العزيز السمندلى ] الضّبط الموجود في جملة من كتب الرّجال هكذا بالسّين المهملة والميم والنّون والدّال والرّاء المهملتين والياء من غير نسبة إلى أب وقال التفرشي في النّقد انّى لم أجد في النّسخ الّتى عندنا الّا السمندى قلت هو عجيب فانّ الموجود في النّسخ المعتمدة من الكشي والتّحرير الطاوسي والخلاصة بالرّاء والموجود في رجال الشّيخ ره حمّاد بن عبد العزيز السّمندلى باللام ونقل ابن داود ذلك من خطّ الشيخ ره وهو كك في النّسختين المعتمدتين الّلتين عندي من رجال الشيخ ره ونقل ذلك الشهيد الثّانى ره أيضا في تعليقة الخلاصة عن رجال الشّيخ ره وهو انّما يخالف نسخ الرّجال المزبورة ان ثبت اتّحاد الجميع والّا فلا مانع من أن يكون هناك رجلان أحدهما حمّاد السّمندرى بالرّاء والأخر حمّاد بن عبد العزيز السّمندلى ونسب إلى ابن داود الإتّحاد ولى فيه نظر لانّه عنون حمّاد السّمندرى ونقل مدح الكشي ايّاه ثمّ قال ولم أجد في رجال الصّادق الّا حمّاد بن عبد العزيز السّمندلى باللام بخط الشيخ ره انتهى وهو كما ترى اعمّ من الجزم بالأتّحاد الّذى نسب إلى ابن داود وعلى كلّ حال فالسّمندرى بالرّاء نسبة إلى سمندر بفتحتين ونون ساكنة ودال مفتوحة وراء مدينة خلف باب الأبواب بأرض الخزر كانت دار مملكتهم ثمّ انتقلت المملكة إلى إبل يقال انّها تشتمل على نحو من أربعة آلاف بستان ومنها إلى باب الأبواب أربعة ايّام قاله في المراصد ويمكن الإستيناس لصحّته بما تسمع من الكشي من رواية شريف بن سابق التفليسي عن حمّاد السّمندرى فانّ تفليس وسمندر في قطر واحد وامّا سمند فلم أقف على ذكر له في كتب الّلغة وانّما ذكر النّجاشى في ترجمة الفضل بن أبي قرة التّميمى السّمندى انّ سمند بلد من آذربيجان انتقل إلى ارمنيّة وأقول لا استبعدان يكون هذا هو سمندر سقط راوه كما يكشف عنه اتّحاد النّاحية واظنّ انّ سمند هو تفليس المعروف لابدال الشّيخ ره السّمندى بالتفليسى في ترجمة الفضل بن أبي قرة وامّا سمندل باللام فلم أقف له على ذكر في كتب الّلغة ولا غيرها التّرجمة قال في القسم الأوّل من الخلاصة السّمندرى بالسّين غير المعجمة والنّون بعد الميم والدال المهملة روى الكشّى حديثا عن الصّادق عليه السّلم في طريقه شريف بن سابق التّفليسى وقد ضعّفه ابن الغضائري انّه كان يذكر امر أهل البيت عليهم السّلام ببلاد الشّرك ولا يذكر ببلاد الإسلام حشر امّة وحده وسعى نوره بين يديه وهذا الحديث من المرجّحات لا انّه من الدّلائل على التعديل وقد اخذ ذلك من التحرير الطاوسي فانّ فيه هكذا حمّاد السّمندرى روى في معناه حديثا عن الصّادق عليه السّلم هو أحد رجاله انّه إذا كان يذكر أهل البيت ببلاد الشّرك ولا يذكر ببلاد الإسلام حشر امّة وحده وسعى نوره بين يديه أحد رجاله شريف بن سابق التفليسي وقال فيه أبو الحسن أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري انّه ضعيف مضطرب انتهى وأصل الرّواية في الكشّى هكذا حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى محمّد بن أحمد النّهدى الكوفي عن معاوية بن حكيم الدّهنى عن شريف بن سابق التفليسي عن حمّاد السّمندرى قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلم انّى ادخل إلى بلاد الشّرك وانّ من عندنا يقولون إن متّ ثمّة حشرت معهم قال فقال يا حمّاد إذا كنت ثمّة تذكر أمرنا وتدعو اليه قال قلت نعم قال فإذا كنت في هذه المدن مدن الإسلام تذكر أمرنا وتدعو اليه قال لا قال فقال لي انّك ان متّ ثمّة حشرت امّة وحدك ويسعى نورك بين يديك انتهى وأقول في الخبر دلالة على كونه شيعيّا متّقيا والّا لم يكن يقول الإمام ( ع ) ان نوره يسعى بين يديه ومن هذا حاله فهو اقلّا من الحسان المعتمدين 3338 حمّاد بن سويد العامري عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط العامري في ترجمة ابان ابن كثير 3339 حمّاد بن سيّار الجواليقي الكوفي عدّه الشيخ ره من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والجواليقي نسبة إلى بيع الجوالق جمع جولق بكسر الجيم والّلام بينهما الف وبضمّ الجيم وفتح اللام وبضمّ الجيم وكسر الّلام وعاء معروف يعمل من صوف لحمل الأمتعة معرّب جوالة بالجيم الفارسيّة المنقوطة بثلث من تحت ويعبّر عنه اليوم في لسان العرب بالعدل بكسر العين ونسبته إلى الجواليق باعتبار بيعه لها أو صنعه ايّاها وقال ابن خلّكان انّ هذه النّسبة شاذّة لانّ الجموع لا ينسب إليها بل ينسب إلى احادها الّا ما جاء شاذّا مسموعا مثل الأنصاري في النّسبة إلى الأنصار والجوالق أيضا جمع جولق شاذّ لانّ الياء لم تكن موجودة في مفرده والمسموع فيه جوالق بضمّ الجيم وجمعه جوالق بفتح الجيم وهو باب مطّرد انتهى 3340 حمّاد بن شعيب أبو شعيب الحماني الكوفي قد مرّ ضبط الحماني في ترجمة الجارود بن السّرى وقد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وزاد قوله اسند عنه ونقل في القسم الأوّل من الخلاصة بعد عنوان الرّجل وضبط كلمة الحمّانى عن ابن عقدة عن محمّد بن عبد اللّه بن أبي حكيمة عن ابن نمير انّه صدوق ثمّ قال وهذه الرّواية من المرجّحات أيضا انتهى والوجه فيما ذكره انّ كونه صدوقا اعمّ من عدالته وضبطه لكنّا نقول انّ عبارة الشّيخ ره حيث لم يغمز في مذهبه بشئ هو كونه اماميّا ويكون ما حكاه ابن عقدة مدحا معتدّا به له ولذا قال ابن داود انّه ممدوح وح فالرّجل من الحسان اقلّا ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن مهزيار عنه 3341 حمّاد بن صالح الأزدي البارقي الكوفي يلقّب بابى تراب عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأزدي في ترجمة إبراهيم بن إسحاق وضبط البارقي في ترجمة أحمد بن محمّد البارقي 3342 حمّاد بن صالح الكوفي الجعفي عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجعفي في ترجمة إبراهيم الجعفي 3343 حمّاد بن ضمخة الكوفي الضّبط ضمخة بالضّاد المعجمة المفتوحة والميم السّاكنة والخاء المعجمة المفتوحة من الأسماء المتعارفة لكن في القاموس الضّمخة بالكسر اى بكسر الضّاد المرأة أو الناقة السّمينة انتهى والظّاهر انّ ضمخة اسم لامّ حمّاد هذا لأبيه وضبطه ابن داود بالصّاد المهملة وتسكين الميم والحاء المهملة ثمّ قال كذا رايته بخطّ بعض مشايخنا وبعض أصحابنا ضبطه بالمعجمتين قلت ممّن ضبطه بالمعجمتين العلّامة ره في الخلاصة وعلى تقدير كونه بمهملتين فيحتمل كونه تانيث اصمح الشّجاع يتعمّد رؤس الأبطال بالضّرب وقال في القاموس الضمخة الرجل الشديد المجتمع الألواح والقصير الأضلع والمحلوق الرّاس التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عنه وهيب بن حفص وكان ثقة انتهى ومثله في القسم الأوّل من الخلاصة وعلّق الشهيد الثّانى ره على قوله روى عنه وهيب بن حفص وقد ذكره النّجاشى وقال انّه روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلم وأبى الحسن ( ع ) ووقف عليه وكان ثقة وكيف كان فذكر المصنف ره هنا رواية وهيب بن حفص عن حمّاد لا يظهر له فائدة لجهالة حال المذكورا وضعفه بالوقف انتهى وأجيب عن ذلك اوّلا بانّ ما في الخلاصة عين عبارة الشّيخ ره في كتاب الرّجال والظّاهر انّه نقله كما هو الاحتمال ان يكون المراد توثيق وهيب